๑✾۩رِيَـــاضِ الْـــجَـــنَّـــةِ۩✾๑
..✿.بسم الله الرحمن الرحيم✿ ...

..✿مرحباً بك زائرنا الكريم✿ ..

.. و نتمنى لك قضاء أجمل الأوقات بين صفحات منتدانا ..

.. ونرحب بك مقدماً أخاً أو أختاً...

.. عزيزاً علينا .. تفيد وتستفيد
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، وأردت التسجيل. يشرفنا أن تقوم بالضغط على وصلة التسجيل


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ قَالَ الْمَسَاجِدُ قُلْتُ وَمَا الرَّتْعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
✿ الساعة ✿
✿ روض الـعـارفـيـن ✿
وحرروا العقل من جهل ومن وهم وحرروا الدين من غش ومن كذب
وحرروا الناس من رق الملوك- ومن رق القداسة باسم الدين والكتب
✿ دعاء ✿
اللهم إنا نسألك علماً نافعاً وقلباً خاشعاً ولساناً ذاكراً. اللهم إنا نعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن عين لا تدمع ومن دعوة لا تسمع.
✿ ذاكرة الأمة ✿
شَعْـبُ الجـزائرِ مُـسْـلِـمٌ 
وَإلىَ الـعُـروبةِ يَـنتَـسِـبْ
مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِـهِ
 أَوْ قَــالَ مَـاتَ فَقَدْ كَـذبْ

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 211 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو RKIA فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2413 مساهمة في هذا المنتدى في 1271 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المعتصمة بالله
 
Riad Lb
 
همة’~نحو ~القمة
 
بنت الاوراس
 
yamin
 
kanssa92
 
hedaifa
 
hadia
 
àOùIà?!
 
طموح للجنة
 

شاطر | 
 

 القدر ليلة متنقلة في وتر العشر الأواخر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Riad Lb
Admin
avatar

عدد المساهمات : 439
نقاط : 875
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 09/11/2008
العمر : 24
الموقع : www.rasoulallah.net

مُساهمةموضوع: القدر ليلة متنقلة في وتر العشر الأواخر   السبت 12 سبتمبر - 15:35

من يدرك ليلة القدر في غاياتها ومبتغاها؟ سؤال يطرحه كبار العلماء لتذكير المؤمنين بخير ليلة في الليالي وأكثرها نفعا للإنسان في علاقته بربه وإنها خير من ألف شهر فليلة القدر هي الليلة التي أنزل الله فيها القرآن الكريم،
وقد سميت ليلة "القدر" بهذا الاسم للإشارة إلى أنها ليلة ذات قدر ومكانة ولها شرف ومنزلة،.

ولهذه الليلة كما يؤكد أصحاب الفضيلة العلماء فضل كبير، فقد فضّلها الله سبحانه وتعالى على سائر الليالي وجعلها خيرًا من ألف شهر، يعطي الله فيها عبده الثواب العظيم والأجر الكبير. وبين النبي صلى الله عليه وسلم أن ليلة القدر تكون في إحدى الليالي الوتر من العشر الأواخر من شهر رمضان.
وقد اقترب حلول ليلة القدر التي انزل فيها القران وفضل العبادة فيها مضاعف وتنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ومن قامها إيمانا واحتسابا يغفر له الله تعالى ما تقدم من ذنبه.
خصائص هذه الليلة
الداعية محمد الحارثي تحدث لنا عن فضائل هذه الليلة وما كان يقوم به الرسول صلى الله علية وسلم في هذه الليلة قائلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان وكان يعتكف فيها ويتحرى ليلة القدر خلالها وفي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم (كان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد مئزره).
فينبغي على المسلم الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه هو الأسوة والقدوة، والجِد والاجتهاد في عبادة الله، وألا يضيع ساعات هذه الأيام والليالي، فإن المرء لا يدري لعله لا يدركها مرة أخرى.
وأضاف بأن الله تعالى خص هذه الليلة بخصائص عدة منها منها أنه نزل فيها القرآن، ووصْفها بأنها خير من ألف شهر وأنها تنزل فيها الملائكة والروح أي يكثر تنزل الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها، والملائكة يتنزلون مع تنزل البركة والرحمة، كما يتنزلون عند تلاوة القرآن، ويحيطون بحلق الذكر ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق تعظيما له وفيها يغفر الله تعالى لمن قامها إيمانا واحتسابا ما تقدم من ذنبه، أما عن وقتها فقال ليلة القدر في العشر الأواخر وفي الأوتار منها بالذات أي ليالي إحدى وعشرين، وثلاث وعشرين، وخمس وعشرين، وسبع وعشرين، وتسع وعشرين.
فقد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( التمسوها في العشر الأواخر، في الوترولا يلزم أن يعلم من أدرك وقامها ليلة القدر أنه أصابها، وإنما العبرة بالاجتهاد والإخلاص، سواء علم بها أم لم يعلم، وقد يكون بعض الذين لم يعلموا بها أفضل عند الله تعالى وأعظم درجة ومنزلة ممن عرفوا تلك الليلة وذلك لاجتهادهم. وقد أخفى سبحانه علمها على العباد رحمة بهم؛ ليكثر عملهم في طلبها في تلك الليالي الفاضلة بالصلاة والذكر والدعاء فيزدادوا قربة من الله وثوابا، وأخفاها اختبارا لهم أيضا ليتبين بذلك من كان جادا في طلبها حريصا عليها) .
عدم التحديد لحكمة
- ويرى الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر أن عدم التحديد لكي يجتهد الناس في الطاعة والعبادة ويدركون من رمضان مايدركون فلا يشغلهم عن الله شاغل ولايركن بهم عن مصير الآخرة مصير ومن حكمة الله سبحانه انه لم يحدد لهذه الليلة موعد حتى تكون العشر الأواخر كلها طاعة لله وتقرب أليه ليغفر ذنوب المذنبين ويتوب عن الضالين ويفتح أبواب رحمته للطائعين وليتأكد المسلمون أن في ليلة القدر عظة كبري لكل من يبتغي وجه الله سبحانه وتعالى وهو على غير معصية.
للعلماء آراء
- ويقول الدكتور احمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر السابق أن للعلماء آراء في تعيين هذه الليلة؛ فمنهم من يرى أنها ليلة الحادي والعشرين، ومنهم من يرى أنها ليلة الثالث والعشرين، ومنهم من يرى أنها ليلة الخامس والعشرين، ومنهم من ذهب إلى أنها ليلة التاسع والعشرين، ومنهم من قال: إنها تنتقل في ليالي الوتر من العشر الأواخر.
وأكثرهم على أنها ليلة السابع والعشرين، روى أحمد -بإسناد صحيح- عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من كان متحريها فليتحرها ليلة السابع والعشرين)، وروى مسلم وأحمد وأبو داود والترمذي -وصححه- عن أبيِّ بن كعب أنه قال: (والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي رمضان -يحلف ما يستثني- والله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقيامها، هي ليلة سبع وعشرين، وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها).
ويؤكد ان هذا الخلاف في حد ذاته رحمة من الله لأنه يريد من عباده أن يتعلقوا بهذه الليلة ولا ينتظروا لها ميقاتا محددا حتى يتدرب الناس على الطاعة والأمل في الله سبحانه وتعالى وان لفي ذلك حكمة كبرى لمن يتعظ ويتدبر أن الله يفتح للناس أبواب رحمته في رمضان فيردهم أن ينشغلوا بطاعته وان يختم رمضان وقد غفر الله لعباده الذين وقفوا على باب رحمته يطلبون العفو والعافية من الله العلي القدير.
التمسوها في وتر الأواخر
ويستند الدكتور عبد الحليم عويس أستاذ التاريخ الإسلامي إلى رأي فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي في ليلة القدر وإنها الليلة التي أنزل فيها القرآن، لقوله تعالى: ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان﴾ [البقرة: 185].
والواضح من جملة الأحاديث الواردة أنها في العشر الأواخر؛ لما صح عن عائشة قالت: كان رسول الله يجاور في العشر الأواخر من رمضان، ويقول: (تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان).
وعن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج إليهم صبيحة عشرين فخطبهم، وقال: (إني أريت ليلة القدر ثم أنسيتها -أو نسيتها- فالتمسوها في العشر الأواخر، في الوتر) [متفق عليه]، و في رواية: (ابتغوها في كل وتر)، ومعنى (يجاور): أي يعتكف في المسجد، والمراد بالوتر في الحديث: الليالي الوترية، أي الفردية، مثل ليالي: 21، 23، 25، 27، 29.
وإذا كان دخول رمضان يختلف -كما نشاهد اليوم- من بلد لآخر، فالليالي الوترية في بعض الأقطار، تكون زوجية في أقطار أُخرى، فالاحتياط التماس ليلة القدر في جميع ليالي العشر.
ويتأكد التماسها وطلبها في الليالي السبع الأخيرة من رمضان، فعن ابن عمر: أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أرى رؤياكم قد تواطأت (أي توافقت) في السبع الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر) [متفق عليه]، عن ابن عمر، وعن ابن عمر أيضًا: (التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضعف أحدكم أو عجز، فلا يُغلبن على السبع البواقي) [رواه أحمد ومسلم والطيالسي عن ابن عمر].
والسبع الأواخر تبدأ من ليلة 23 إن كان الشهر 29 ومن ليلة 24 إن كان الشهر 30 يومًا، ورأي أبي بن كعب وابن عباس من الصحابة رضي الله عنهم أنها ليلة السابع والعشرين من رمضان،
وكان أُبَىّ يحلف على ذلك لعلامات رآها، واشتهر ذلك لدى جمهور المسلمين، حتى غدا يحتفل بهذه الليلة احتفالاً رسميًّا.
والصحيح: ألا يقين في ذلك، وقد تعددت الأقوال في تحديدها حتى بلغ بها الحافظ ابن حجر 46 قولاً. وبعضها يمكن رَدُّه إلى بعض.
وأرجحها كلها: أنها في وتر من العشر الأخير، وأنها تنتقل، كما يفهم من أحاديث هذا الباب، وأرجاها أوتار العشر، وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ليلة إحدى وعشرين، وعند الجمهور ليلة سبع وعشرين.
لكي لاتتراخى العزائم
- ويؤكد الدكتور عويس أن لله حكمة بالغة في إخفائها عنا، فلو تيقنا أي ليلة هي لتراخت العزائم طوال رمضان، واكتفت بإحياء تلك الليلة، فكان إخفاؤها حافزًا للعمل في الشهر كله، ومضاعفته في العشر الأواخر منه،
وفي هذا خير كثير للفرد وللجماعة. وهذا كما أخفى الله تعالى عنا ساعة الإجابة في يوم الجمعة؛ لندعوه في اليوم كله، وأخفى اسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب؛ لندعوه بأسمائه الحسنى جميعًا.
ويشير إلى أن علامة ليلة القدر أربعة الأولى: ألا تكون حارة ولا باردة. الثانية: أن تكون وضيئة مُضيئة.
الثالثة: كثرة الملائكة في ليلة القدر. الرابعة: أن الشمس تطلع في صبيحتها من غير شعاع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elriadh.ba7r.org
 
القدر ليلة متنقلة في وتر العشر الأواخر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
๑✾۩رِيَـــاضِ الْـــجَـــنَّـــةِ۩✾๑ :: الدين الإسلامي الحنيف :: من روائع الإسلام :: ساعة من المشاعر :: شهر رمضان المعظم-
انتقل الى: