๑✾۩رِيَـــاضِ الْـــجَـــنَّـــةِ۩✾๑
..✿.بسم الله الرحمن الرحيم✿ ...

..✿مرحباً بك زائرنا الكريم✿ ..

.. و نتمنى لك قضاء أجمل الأوقات بين صفحات منتدانا ..

.. ونرحب بك مقدماً أخاً أو أختاً...

.. عزيزاً علينا .. تفيد وتستفيد
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، وأردت التسجيل. يشرفنا أن تقوم بالضغط على وصلة التسجيل


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ قَالَ الْمَسَاجِدُ قُلْتُ وَمَا الرَّتْعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
✿ الساعة ✿
✿ روض الـعـارفـيـن ✿
وحرروا العقل من جهل ومن وهم وحرروا الدين من غش ومن كذب
وحرروا الناس من رق الملوك- ومن رق القداسة باسم الدين والكتب
✿ دعاء ✿
اللهم إنا نسألك علماً نافعاً وقلباً خاشعاً ولساناً ذاكراً. اللهم إنا نعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن عين لا تدمع ومن دعوة لا تسمع.
✿ ذاكرة الأمة ✿
شَعْـبُ الجـزائرِ مُـسْـلِـمٌ 
وَإلىَ الـعُـروبةِ يَـنتَـسِـبْ
مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِـهِ
 أَوْ قَــالَ مَـاتَ فَقَدْ كَـذبْ

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 211 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو RKIA فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2413 مساهمة في هذا المنتدى في 1271 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المعتصمة بالله
 
Riad Lb
 
همة’~نحو ~القمة
 
بنت الاوراس
 
yamin
 
kanssa92
 
hedaifa
 
hadia
 
àOùIà?!
 
طموح للجنة
 

شاطر | 
 

 التعارف والأخوة الإسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Riad Lb
Admin
avatar

عدد المساهمات : 439
نقاط : 875
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 09/11/2008
العمر : 23
الموقع : www.rasoulallah.net

مُساهمةموضوع: التعارف والأخوة الإسلامية   الأحد 29 مارس - 17:04

إن التعارف قاعدة من قواعد الآداب الإسلامية ، بل هو ضرورة من ضرورات التعامل بين الناس ، فالجار يحتاج إلى جاره ، ولا يمكن أن يتعامل معه إلا إذا تعارفا ، وكل واحد من الناس قد يحتاج إلى غيره ، فكيف يتعامل معه بدون تعارف بينهما ؟

قال تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ .

والمسجد كفيل بإيجاد تعارف أخوي إيماني لا ينسى ، ذلك أن المصلين في الحي الواحد لا يلتقون في المسجد غالبًا إلا لأداء صلاة الفريضة ، أما إذا كانت تربطهم حلقات الدرس في المسجد فإن لقاءهم يكون أكثر ، وكذلك صلاة العيدين والجمعة وغيرها . إن أهل الحي الواحد بعد فترة قصيرة يصبحون كلهم متعارفين بسبب تكرار رؤية بعضهم بعضًا ومصافحة بعضهم بعضًا ، ولقائهم في حلقات الدروس عند العلماء ، وهكذا .

ولكن التعارف بين المسلمين ، ليس هو مجرد معرفة اسم الشخص واسم أبيه ولقبه ووظيفته فقط ، وإنما المقصود منه هو أهم من ذلك ، وهو تقوية أواصر الأخوة الإيمانية التي يترتب عليها العمل بكل ما يقويها من المحبة ، والتزاور والتواصل وعيادة المريض ، وإجابة الدعوة ، وإعانة المحتاج والضعيف وإفشاء السلام ، وطلاقة الوجه وطيب الكلمة ، والتواضع وقبول الحق ، والعفو والسماحة ودفع السيئة بالتي هي أحسن ، والإيثار وحسن الظن ، ونصر المظلوم ، وستر المسلم إذا وجدت منه هفوة ، وتعليم الجاهل ، والإحسان إلى الجار ، وإكرام الضيف ، وأداء الحقوق إلى أهلها ، والنصح لكل مسلم وهذا كله منطلقه بيت الله .

وكذلك تجنب كل ما يضعف الأخوة الإيمانية من ظلم وحسد ، واحتقار وسخرية ، وغيبة ونميمة ، وهجر وقطيعة ، وفعل ما يثير الشك والقلق عند أخيه المسلم ، ومنافسة على بعض أمور الدنيا التي قد شرع فيها ، كالبيع على البيع ، والخطبة على الخطبة ، والغش والكذب .

وقد كانت هذه المعاني العظيمة من الأخوة الإيمانية وتعاطي ما يقويها ، وتجنب ما يضعفها موجودة في أعلى صورها عندما كان المسجد موجودا في أعلى صورة له ، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعهد خلفائه الراشدين ، وقد ربط الرسول صلى الله عليه وسلم أول أخوة ، وهي أخوة المهاجرين والأنصار الذين أظلهم مسجده الشريف ، وربطت أخوتهم الشهادتان ، ووحدتهم راية الجهاد في سبيل الله حتى لقد عزم أخ من الأنصار أن يتنازل لأخيه من المهاجرين عن شطر ماله ، وإحدى زوجتيه يطلقها ، فتعتد فيتزوجها المهاجر ، فما كان من المهاجر ، إلا أن قال للأنصاري : " بارك الله لك في أهلك ومالك " رواه البخاري .

وهكذا كان أهل المسجد ، فأين تعارف المسلمين اليوم ؟ إن الجار بجانب جاره ، أو أمامه ، يخرجان في وقت واحد لأعمالهما ، ويدخلان في وقت واحد إلى منزلهما ، وقد يجمعهما مصعد واحد نازلين وطالعين ، وقد لا يسلم أحدهما على الآخر ، وقد يسلم فلا يرد الآخر ، وقد يرد وهو مدبر لا يرى أخاه ابتسامته ، وقد يموت أحدهما ويدفن وهو لا يدري عنه ، وقد يكونان في مؤسسة واحدة في العمل ولا يعرف أحدهما الآخر ، فأين تعارف المسجد يا أمة الإسلام؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elriadh.ba7r.org
 
التعارف والأخوة الإسلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
๑✾۩رِيَـــاضِ الْـــجَـــنَّـــةِ۩✾๑ :: تعارف و صداقة :: الصحبة الصالحة-
انتقل الى: